السيد محمد حسين الطهراني / مترجم: مبارك، عبدالرحيم
14
لمعات الحسين (ع)
وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي وَسِيرَةِ أَبِي عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ . فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ ، فَاللهُ أَ وْلَى بِالْحَقِّ ؛ وَمَنْ رَ دَّ عَلَيّ ، أَصْبِرُ حتى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ ؛ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ . وَهَذِهِ وَصِيَّتِي إلَيْكَ يَا أَخِي ؛ وَمَا تَوْفِيقِي إلَّا بِاللهِ ؛ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ؛ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ؛ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ . « 1 » الحثّ على المكارم ؛ أُسلوب اجتناب المعاصي ومن جملة خطبه عليه السلام التي أوردها عليّ ابن عيسى الإربليّ : * خَطَبَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! نَافِسُوا في الْمَكَارِمِ ، وَسَارِعُوا في الْمَغَانِمِ ، وَلَا تَحْتَسِبُوا بِمَعْرُوفٍ لَمْ تَعْجَلُوا ؛ وَاكْسِبُوا الْحَمْدَ بِالنُّجْحِ ، وَلَا تَكْتَسِبُوا بِالْمَطْلِ ذَمّاً ؛ فَمَهْمَا يَكُنْ لِاحَدٍ عِنْدَ أَحَدٍ
--> ( 1 ) أورد المحدّث القمّيّ هذه الوصيّة في « نفس المهموم » ص 45 ، عن العلّامة المجلسيّ في « بحار الأنوار » عن محمّد بن أبي طالب الموسويّ ؛ وأوردها كذلك في « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ص 602 ، عن الخوارزميّ في كتاب « مقتل الحسين » ج 1 ، ص 188 طبع النجف .